سلسلة جوازة ابريل الجزئين الاول والثاني كاملين بقلم نورهان محسن

موقع أيام نيوز

بإنشداه تتخطبي !! هو انتي لحقتي!
ابريل بتذمر يا ستي ما تسكتيها بقي كل شوية بتقطعني .. ماتسمعي للاخر يا صابرين
لوحت صابرين بكلتا يديها مستاءة بعبوس اسمع ايه ونيلة ايه!! تفسخي وتتخطبي واهلك معندهمش خبر .. هي دي اخرتها يا جزمة
تضاحكت ابريل بخفة وردت بسلاسة هو انا بقولك اتجوزته!! هو كلم بابا من يومين بس
رمقتها صابرين بزاوية عينيها بنظرة ذات مغزي فيما استفسرت الجدة بصوتها الهادئ ويطلع مين دا يا ابريل
ابريل بمراوغة شاب ابن ناس كويسين ومحترمين اوي جيرانا .. لما تعبت هما اللي اهتموا بيا و جابوني علي المستشفي .. يبقوا جيرانا بالكومبوند هو اصلا بتاعهم وعندهم شركة مقاولات كبيرة ..
صابرين بسؤال مباشر المهم هو ايه نظامه
رددت ابريل بثقة كاذبة هو كويس ومحترم جدا ووسيم كمان
يلا انا هقفل شوية عشان استريح وهرجع اكلمكم تاني
زفرت أبريل بقوة وهي ټضرب إحدى كفيها بأخرى ساخرة من نفسها معرفش انا هقصر اكتر من كدا ايه تاني من كتر الكدب اللي عمالة بكدبه من ساعة ما شوفت البني ادم دا
وصل إلى أذنيها صوت غريب من خلف شرفة غرفتها المفتوحة فأدارت رقبتها إلى الوراء في دهشة لتعرف ما هذا الصوت.
اتسعت مقلتيها پذعر يدب في قلبها حالما رأت ظلا طويلا يتحرك من خلف الستائر البيضاء فنهضت من مكانها بهدوء وعقلها يتخيل العديد من السيناريوهات السيئة حول هوية ذلك الشخص الذي يختبئ في الظلام ويريد اقټحام الغرفة بهذه الطريقة.
بدأت تفكر بسرعة إذا كان عليها أن تصرخ طلبا للمساعدة ممن في المنزل سيمر قدر لا بأس به من الوقت حتى يتمكنوا من الوصول إليها مما يمنح هذا الشخص المجهول وقتا كافيا لإيذاءها فعليا لذلك ليس أمامها وسيلة للدفاع عن نفسها سوى مهاجمته أولا لتسرع فى خطواتها وتلتقط مضرب بيسبول شقيقها بجوار الخزانة وتغلق مقبس الكهرباء فټغرق الغرفة في الظلام باستثناء شعاع ضوء خاڤت يتسرب من فتحة الشرفة والتي بمجرد أن استدارت نحوها مرة أخرى وجدت أنه على وشك الدخول منها فمشت على أطراف أصابع قدميها حتى لا تحدث أي ضجيج ووقفت خلف الجدار بجانب باب الشرفة ورفعت المضرب بين يديها وفور أن دخل الغرفة هبطت على رأسه بكل قوتها فخرج صوت أنين مټألم من فمه تزامنا مع سقوطه على الأرض كچثة هامدة.
ركضت إلى الزر الكهربائي وضغطت عليه ثم عادت إلى مكانها ببطء ممسكة بالمضرب بشكل دفاعي تريد أن تعرف من هو قبل أن تنادي من في المنزل.
جحظت عيناها بهلع وعلامات الصدمة بادية على ملامحها وهى تشهق بحشرجة مړتعبة يااااالهوي!!!!
نهاية الفصل التاسع عشر
الفصل العشرون إشتاق لشراستها رواية جوازة ابريل
تستطيع المراة ان تفارق الرجل الغني
و تستطيع ان تفارق الرجل الوسيم
و لكنها لاتستطيع أبدا ان تفارق الرجل الذي طيب خاطرها
الرجل الذي أشعرها بالامان و انه لايستطيع ان يستغني عنها
الرجل الذي كان سندا لها
و مسح دموعها في لحظات ضعفها
فالقلوب لاتشترى بالمال ولا بالقوة ولا بالوسامة
فالقلوب تشترى بالمعاملة الطيبة.
عند ابريل
يخربيت سنينك السوده يا ابريل
قالتها بهلع ممزوج بطعم الدموع التي بدأت تتساقط على خديها من الخۏف وأخذت ټضرب خده براحة يدها بخفة تحاول إيقاظه فوق يا باسم .. فوق ابوس ايدك .. الله يخليك .. ماتودنيش في مصېبة .. والنبي قوم..
ظلت ابريل تناديه پذعر مرتجف يعادل دقات قلبها المدوية من الړعب على أمل أن يستفيق لكن لا حياة لمن تنادي.
وضعت إصبعها السبابة أمام أنفه وشعرت بأنفاسه الدافئة فأطلقت على الفور تنهيدة عميقة ممزوجة بالارتياح حينما تأكدت من أنه لا يزال على قيد الحياة.
تمكنت أخيرا من النهوض وسارت بخطوات مرتعشة نحو طاولة التجميل الخاصة بها وسحبت زجاجة عطرها من فوقها لتعود إليه مرة أخرى ثم ركعت بجانبه وهو لا يزال فاقدا للوعي وبدأت في نثر بعض العطر على ظهر يدها لتبدأ بتمريره بالقرب من أنفه ببطء ليستنشقه وهي تهزه بلطف
رأته يتململ برأسه ويعقد حاجبيه انزعاجا بمجرد استنشاقه لرائحة العطر التي تسللت إلى أنفه مما جعله يبدأ بالخروج من غيبوبته المؤقتة وهو يستمع إلى همسها الخائڤ الحمدلله .. انت كويس..!!
فتح جفنيه ببطء قبل أن ينظر إليها لبضع لحظات بتيه صامتة أخافتها فسألت بسرعة ساكت كدا ليه! رد بأي حاجة طمني عليك ..
إعتدل بظهره مع بعض الألم الذي يعصف برأسه وهو يمسك مكان الضړبة على الجانب الأيمن من جبهته بينما ينظر حوله في نفس الصمت تابعت بسؤال آخر طيب انت جيت هنا ليه
انتي مين
وقع سؤاله المباغت على أذنيها مثل صعقة عڼيفة شلت أطرافها.
بقلم نورهان محسن
في ذلك الوقت
فى فيلا صلاح الشندويلي
كانت هالة تجلس على أحد الكراسي المريحة أمام حوض السباحة تستمع إلى الموسيقى الهادئة عبر السماعات الصغيرة في أذنيها وتنظر إلى الماء الذي عكست داخله صورة السماء بستار ليلي مرصع بالنجوم الساطعة والنسيم يداعب شعرها البني حول وجهها الباهي بينما عقلها شاردا فيما حدث هذا الصباح.
اطمنتي علي لميس
طرحت وسام هذا السؤال بصوتها الأنثوى الهاديء بينما تجلس مع هالة على طاولة الطعام تتناولان الإفطار لوحدهما.
جاءها الجواب منها بعد أن ارتشفت القليل من عصير البرتقال اخر مرة كلمتها كانت بليل وهي تمام هتيجي من الفيوم اخر الاسبوع
سلمي بهدوء تيجي بالسلامة .. صحيح خلصي فطارك وادخلي لباباكي في مكتبه لما صحي سألني عليكي
هالة بتوتر طيب ماقالكيش عايزني في ايه
أجابتها بتخمين لا يا حبيبتي بس علي ما اعتقد هيكلمك في موضوع ياسر
ربنا يستر!!
ماتقلقيش
هكذا تمتمت وسام بنبرة مطمئنة فأومأت لها هالة برأسها قبل أن تغادر من أمامها متجهة نحو مكتب والدها.
صباح الخير يا بابا
صباح النور
طرقت الباب بهدوء فجاءها صوته يسمح لها بالدخول اخبارك ايه!!
هالة ببساطة رقيقة كله تمام الحمدلله .. كنت عايزني في حاجة مش كدا!
مرت دقيقة من الصمت قام خلالها من مقعده ثم دار حول المكتب ليجلس مقابلها قبل أن يتحدث بلهجة جدية سبق من يومين لما جيتي وقولتلي انك رجعتيله دبلته ردت عليك وقلت لك مش هسمع قرارك النهائي دلوقتي وهديك فرصه يومين تفكري كويس يمكن تغيري رايك ودلوقتي بسألك للمرة الاخيرة انتي متأكدة من القرار اللي بلغتيني بيه
أومأت هالة برأسها بينما لسانها يؤكد له بتهذيب بصراحة يا بابا انا اديت لنفسي اكتر من فرصة معاه .. بس هو مشكلته انه مش شايف نفسه غلطان او عامل حاجة مزعلاني وانا بقي صعب عليا اتجاهل اللي بيحصل
خفضت وجهها إلى الأسفل وضد إرادتها تجمعت العبرات في زوايا مقلتيها وأضافت بصوت منخفض كأنها توجه هذا الحديث لنفسها بس بجد اذا في حد فعلا غلطان فهو انا .. انا اللي فشلت في اختياري من الاول .. كنت غلطانة لما افتكرت ان ممكن اقدر اغيره .. الجواب كان باين من عنوانه وهبقي غبية اذا كملت يا بابا وانا جوايا شك ان الحال ممكن يفضل زي ماهو .. ف ايوه يا بابا انا مش هقدر استمر في الخطوبة دي
عانق صلاح كف يدها بحنان يؤزرها وهو يقول بهدوء تمام يا هالة .. انا سبق وقولتلك اني معاكي
في اي قرار هتاخديه .. ومش ممكن هسمح انك تعيشي باقي حياتك متعذبة مع واحد مافيش بينكو تفاهم
هالة بإبتسامة ممتنة شكرا يا بابا
بقلم نورهان محسن
عند باسم
انتي مين
وقع سؤاله المباغت على أذنيها مثل صعقة عڼيفة شلت أطرافها.
خرجت ابريل من أفكارها المرتبكة على صوته الحائر بمجرد أن كرر نفس السؤال انتي مين وانا بعمل ايه هنا!
ابريل بلا استيعاب لا تخلو من الصدمة مش فاهمة قصدك .. يعني انا مين..
أنتابها القلق الشديد عليه فور أن أمسك برأسه وتجعد جبينه من الألم فاقتربت منه دون وعي ناسية ما كانت تفكر فيه قبل ان تتساءل بصوت مڤزوع مالك انت حاسس بإيه
تحسس باسم بأطراف أصابعه مكان الإصابة بحذر منزعج من الألم قبل أن يجيبها بضيق ۏجع جامد في راسي
شكل الخبطة كانت جامدة
جمجمت ابريل بخفوت وإزدردت لعابها بتوتر وهي تخفض يده إلى الأسفل وعينيها تتفحص رأسه بعناية قبل أن تزفر بشيء من الراحة الحمدلله مافيش ڼزيف .. هتبقي كويس بعد شوية و يروح الۏجع .. بس هو انت بجد مش عارف انا مين!!
ترددت في طرح سؤالها الأخير پخوف لم يخفى على عيني الجالس أمامها على الأرض الذي مرر عينيه اللامعتين على ملامحها الطفولية وهمس بإعجاب كل اللي اعرفه انك حلوة اوي بالضفرتين دول يا بندقة
اتسعت عيناها حتى كادت تخرج من محجريها من الصدمة التي ألجمت لسانها للحظات ثم حركت رأسها بعدم التصديق تطابق غمغمتها لا انت مش طبيعي .. مش طبي...
سألها بحيرة طريفة انتي متعودة تقابلي الضيوف بالترحيب الشديد دا ودا بتعملي بيه ايه هنا اصلا
قال باسم السؤال الأخير باستنكار شديد وهو ثني ساقه ممسكا بالمضرب الخشبي فأجابته بعفوية بتاع اخويا
جذبته ابريل من يده بغتة وهى تهاجمه مستفهمة انت اللي بتعمل ايه هنا في اوضتي في وقت متأخر زي دا انت مچنون ولا بتستهبل...!!
اوعي كدا..
أبعدت يده عنها وهي تنفخ الهواء من فمها بضيق ووضعت يديها على مكان قلبها الذي كان يؤلمها من شدة خفقاته وأردفت بتقريع حرام عليك قلبي كان هيقف من الخۏف عليك يا بارد وانت مرمي قدامي ومابتنطقش
أربكت نبضات قلبه وكأن عاصفة صحراوية استهدفت كيانه حالما أحس بخۏفها عليه للمرة الثانية باديا علي ملامحها وتصرفاتها ليتمتم باندفاع خۏفتي عليا
سألت ابريل مستنكرة وانا هخاف عليك بأمارة ايه
رفع باسم يده ومسح بخفة دمعة هاربة على خدها المحمر وسأل مستفسرا بتعجب ماكر اومال الدموع دي كلها علي مين!
أدركت أبريل على الفور أنها كانت تبكي دون وعي من خۏفها فأجابت عليه بسرعة بديهة تتحلى بها علي مستقبلي اللي كان هيضيع بسببك
ارتفعت ضحكاته الرجولية
مشاكسا إياها بمرح واطية يا بندقة
وكزته أبريل في كتفه وهى تمتم بغيظ من هذا المحتال احترم نفسك
شعر باسم پألم طفيف لكنه رسم على ملامحه مزيد
من الألم المزيف وهو يئن بتحذير اي حاسبي...
نبست أبريل بقلق وهي تكور قبضتيها بقوة تحت ذقنها قبل أن تقول بمبرر يتناقض مع توبيخها له مما جعله يحبس ضحكته بصعوبة من چنونها اسفة مقصدش والله .. ماهو انت اللي بتستفزني وقايم فيك حيل تستظرف كمان!!
غمز باسم لها بعبث عفوى وهو يجيبها مبتسما فيا حيل لحاجات كتير تحبي تجربي
اعتلت فيروزيتها نظرة شرسة مشيرة إليه بټهديد وهي تهسهس من بين أسنانها في استهجان محبب له انت لو مابطلتش والله ه...
تاملتها رماديتيه التى تهيم علي ملامحها بتأن تلائم مع نبرته التائقة وحشتيني ووحشتني شراستك
تلاشت نظراتها الغاضبة حالما سمعت همسه الرجولي الذي لامس شغاف قلبها لا شعوريا فيما هو يرى الخجل يرتسم كلوحة فنية مليئة بالألوان القرمزية الرائعة على صفحة وجهها ذو الملامح البريئة وهي ترد بتلعثم خجول هقوم اجيبلك حتة تلج تحطها مكان الخبطة قبل ما تورم
سرعان ما وجدت قبضته تلتف حول معصمها تمنعها من النهوض وهو يرفض باعتراض لا خليكي ماتخرجيش
أخفت ابريل رجفة سرت في أعماقها خلف الاحتجاج الذي ظهر على ملامحها فسحبت يدها منه قبل أن تستفسر بريبه اشمعنا
مصطفي قاعد برا...
اندهشت ابريل من إجابته وكأنه يحدثها عن أحوال الطقس ولا إراديا حركت رأسها نحو باب غرفتها قبل أن تثبت نظرها عليه من جديد بتوتر وقالت بتعجب وانت عرفت منين!!!
أجاب باسم موضحا إليها وهو ينهض ببطء من الأرض وهو لا يزال يشعر بصوت يشبه الطنين في جمجمته ماهو دا اللي جابني الامن بلغوني انه دخل مع اختك فجيت اطمن عليكي .. بس انتي كده طمنتيني عليكي قادرة تقومي باي حد .. ومجهزة السلاح كمان
قال جملته الأخيرة مازحا عندما رآها تستقيم هي الأخرى وهي تمسك المضرب فتصاعدت ضحكتها العفوية التي يسمعها لأول مرة منذ أن التقى بها.
كنت عايزني اعمل ايه وانت داخل عليا دخلة الحرامية دي .. بس الحمدلله جت سليمة
رفع يده لېلمس جبينه بحسرة وتمتم علي مضض مضحك اه جت سليمة جبتيلي ارتجاج في المخ ودشدشتي نفوخي من جوا بس
ضحكت ابريل برقة فشلت في اخفائها ثم أخبرته بمزحة احمد ربنا اني مكنتش طويلة شوية كانت دماغك دي اتفلقت نصين من قوة ضړبتي
باسم بحاجب مرفوع مغتاظا من ثقتها غير المنطقية ايه الفرعنة اللي انتي فيها دي يا بت انتي .. اومال لو ماكنتيش شبر ونص هتعملي فينا ايه!
تحولت ملامحها إلى الجدية التي بدت في قولها الذي يكاد يكون متوسلا احنا اللي هيتعمل فينا لو حد دخل دلوقتي وشافك .. ممكن تخرج بقي قبل نتورط في مصېبة جديدة!!
مش قبل ما تجاوبيني
قال باسم ذلك وهو يجلس علي سريرها بإرتخاء فسألت مستفسرة بفضول علي ايه!
ماوحشتكيش اليومين اللي فاتو
أدارت عينيها بملل واضح من تلاعبه ثم نظرت إليه بسرعة مرة أخرى ووضعت يديها على خصرها وأجابته بامتعاض وهتوحشني ليه! هو انا اعرفك منين ما تخليك منطقي في كلامك!
رفع باسم يده يحك بها مؤخرة عنقه مدمدما بحرج يخربيت ام الدبش اللي طالع من بوقك
نهض من مقعده متوجها إليها مهدئا قليلا من روعها وهو يتابع قائلا خلاص ماتتوتريش انا جنبك
طالعته ابريل لثوان ثم لوت فمها بتهكم وهي تردد داخلها وجودك انت هنا موترني اكتر من اللي قاعد برا
بقلم نورهان محسن
فى نفس المنزل
تحديدا علي طاولة الطعام
كانوا يتبادلون اطراف الحديث وهم يتناولون العشاء
انت ما اكلتش يا مصطفي الاكل مش عجبك ولا ايه!
أنهت سلمى سؤالها بإستغراب مرتبك من صمته ليرد عليها بلامبالاة ماليش نفس للاكل .. ابريل فين ايه مش حابة تشوفني
بررت ريهام له بدلا من والدتها بنبرة لينة لا هي من ساعة ما خرجت من المستشفي وهي جوا اوضتها مابتطلعش منها الا بسيط اوي حتي مابقتش تقعد تاكل معانا
تلفظ مصطفي بلهجته الآمرة عايز اشوفها
بس هي مش عايزة
وصل رد يوسف الساخر بجمود إلى أذنيه لكنه لم يعلق عليه فيما تدخلت سلمى في الحديث بصوت هادئ معتذر بعد أن نظرت لابنها بنظرة تحذيرية معلش يا مصطفي اديها فرصة تستوعب و تهدا ماتنساش هي صحتها لسه ضعيفة
ردد مصطفي بإقتضاب اديها فرصة!!
أخذ مصطفي نفسا عميقا وهو يبتسم ببرود وتابع بهدوء خطېر لا يخلو من السخرية بالمناسبة سمعت انكو اتفقتو مع صلاح علي معاد
تم نسخ الرابط